أمير الورد
09-15-2005, 10:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) صدق الله العظيم.
بمزيد من البهجة والسرور والفرحة في نصر الله القادم والأكيد .... نزف الى اخواننا الفلسطييننين فرحتهم وبهجتهم بالنصر وتحرير الجزء الأول من فلسطين وهو قطاع غزة على الحدود المصرية الاسرائيلية في هذا اليوم
الف الف مبرووك لنا وان شاء اللله نحو تحرير الارض الفلسطينية كامله وان يرفع العلم الفلسطيني فوق المسجد الاقصى مرفرفا خفاقا ... مبتهجا برفختنا جميعا
فالله أكبر .. والنصر لنا ... ولا حول ولا قوة الا بالله
وهذه بعض المقتطفات المنقوله من بعض المواقع الاخبارية
السلطة الفلسطينية تبسط سيطرتها الكاملة على
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2005/9/12/1_562801_1_34.jpg
فلسطينيون مبتهجون برحيل الاحتلال الإسرائيلي من غزة (رويترز)
غادر آخر جندي إسرائيلي قطاع غزة في وقت مبكر من صباح اليوم لتنهي إسرائيل احتلالها للقطاع الذي بدأ منذ عام 1967, وذلك وسط فرحة من الفلسطينيين الذين دخلوا المناطق بعد أن أخلاها الجيش الإسرائيلي مساء أمس.
واندفع الفلسطينيون في اتجاه المستوطنات مرددين التكبيرات وأطلقوا أبواق السيارات والألعاب النارية ملوحين بصور شهداء الانتفاضة الفلسطينية.
كما رفعوا الأعلام الفلسطينية ولوحوا بعلامة النصر وهم يطلقون النار في الهواء, في الوقت الذي خرجت فيه الدبابات والمدرعات الإسرائيلية تحت ستار الظلام من المنطقة وبعد أن أغلق الجنود بوابات نقطة العبور الرئيسية إلى المستوطنات.
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2005/9/12/1_562795_1_23.jpg
أنقاض كنيس مستوطنة نتساريم (الفرنسية)
وشرع الفلسطينيون بهدم المعابد التي تركتها إسرائيل في القطاع, حيث قامت جرافة كبيرة بهدم كنيس مستوطنة نتساريم جنوب المدينة, فيما أعلنت السلطة الفلسطينية أنها ستهدم جميع المعابد الـ24 في القطاع.
وفي السياق ذاته دخل ناشطون من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم تقلهم شاحنة وثلاث سيارات ممر فيلادلفيا بين غزة ومصر, حاملين علم الحركة وملوحين بعلامة النصر.
إنهاء المهمة
وكان قائد القوات الإسرائلية في قطاع غزة الجنرال أفيف كوشافي أعلن في وقت مبكر من صباح اليوم بأن "المهمة اكتملت" وذلك بعد إغلاق البوابة الحديدية عند معبر كيسوفيم الحدودي وعقب خروج آخر جندي من القطاع.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية توفيق أبو خوصة أن القوات الفلسطينية استكملت السيطرة على المستوطنات جنوبي قطاع غزة كاملة، وهي مجمع مستوطنات غوش قطيف وموراغ، ورفعت الأعلام الفلسطينية فيها.
وأضاف أبو خوصة أن المقر العام السابق للجيش الإسرائيلي في غزة سيصبح مقرا لقوات الأمن الفلسطينية في جنوب غزة.
بهجة وفرح
من جهة أخرى عقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعا طارئا مع قادة أجهزة الأمن في السرايا مقر الأجهزة الأمنية الفلسطينية بغزة، وبحث الاجتماع إجراءات فرض السيطرة الكاملة على المناطق المحررة ومنع أي تجاوزات خاصة داخل المستوطنات التي هدمت إسرائيل مبانيها وتركت فيها المعابد.
وقال عباس في تصريحات للصحفيين بغزة إن الانسحاب الإسرائيلي "يوم سعادة وفرح افتقده الشعب الفلسطيني قرنا من الزمن". لكنه نبه إلى ضرورة حل مسألة المعابر حتى لا يتحول قطاع غزة إلى سجن كبير، على حد تعبيره.
وأضاف أن هناك خطوات كثيرة يجب القيام بها في مرحلة ما بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة، أهمها الاستفادة من أراضي القطاع لتوفير احتياجات أهالي غزة. وأكد ضرورة المضي قدما في عملية السلام لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
من جهته أعرب نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز عن رغبته في أن يترك الفلسطينيون الإسرائيليين يعيشون في أمان, نافيا رغبة حكومته في أن تتحول غزة إلى سجن كبير واصفا في الوقت ذته احتلال القطاع بأنه كان "خطأ تاريخيا".
بدوره حذر وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز من أن إسرائيل لن تبدي تسامحا إزاء ما وصفه بالإرهاب, موضحا أنه إذا "شنت منظمات إرهابية هجمات من قطاع غزة على مدنيين إسرائيليين فسنرد".
وتزامنت تصريحات موفاز مع إعلان المسؤول عن المنطقة العسكرية الجنوبية الجنرال دان هاريل إطلاق صاروخ قسام على مدينة سديروت جنوب إسرائيل خلال عملية الانسحاب, معتبرا ذلك انتهاكا للالتزامات الفلسطينية بضمان الأمن.
وتستكمل مصر خلال الأيام القادمة نشر نحو 750 جنديا من حرس الحدود على الجانب
المصري مع قطاع غزة يتركز معظمهم بمحاذاة ممر صلاح الدين (فيلادلفيا) لحفظ الأمن ومنع ما يسمى بعمليات تهريب الأسلحة.
رسالةفي يوم الانتصار
( وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) صدق الله العظيم.
يا أبناء شعبنا العظيم....
يا أبناء امتنا العربية والإسلامية...
في هذه اللحظات العظيمة التي نشهد فيها زوال الاحتلال الصهيوني عن قطاع غزة فإننا نستحضر فضل الله سبحانه فهو الناصر والمعين الذي أعاننا وثبت شعبنا وألقى في قلوب أهلنا السكينة والطمأنينة وبارك في انتفاضة الأقصى وأوهن كيد العدو فلم تغن عنه قوته، ولم تنفعه سطوته وجبروته (وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) وفي هذه اللحظات التاريخية نوجه تحية إعزاز وإكبار لشعبنا الفلسطيني في القطاع والضفة و48 والشتات الذي صنع الانتصار بمقاومته وصبره وثباته في وجه العواصف، فكان هذا الشعب بمقاومته وفصائله أكبر من كل ذلك، واستطاع أن يقهر المحتل وأن يرغمه على الرحيل بقوة الإرادة والإيمان والثقة بحتمية النصر والتحرير.
في هذا اليوم الأغر الذي نشهد فيه تحرير القطاع نوجه تحية إكبار إلى شهداء شعبنا شهداء الأجيال المتعاقبة في التاريخ الفلسطيني الذين رووا هذه الأرض بدمائهم، واليوم أثمرت وأينعت وعلى رأس الشهداء الشيخ الإمام أحمد ياسين رحمة الله عليه وأسماء الشهداء القادة من جميع الفصائل رحمهم الله جميعاً الحاضرون اليوم في أذهاننا فالشهداء أبرز صناع هذا النصر، وكذلك الأبطال الثمانية آلاف من الأسرى والأسيرات الذين يفرحون في سجونهم بهذا الإنجاز، وهم يرون حصاد صبرهم وثباتهم، وسيشتركون إن شاء الله مع شعبهم في تنسم فجر الحرية فهؤلاء الأسرى الأبطال لهم دين وحق كبير في أعناقنا جميعاً، ولنسمي مرحلة ما بعد الانسحاب مرحلة الوفاء للأسرى.
ومن صناع هذا النصر الأخوة الجرحى والمعاقون، والإخوة المبعدون الذين ابعدوا عن وطنهم فلم تنقطع صلتهم بشعبهم وقضيتهم وظلوا على تواصل مباشر مع هموم الوطن وآماله وكذلك المطاردون الذين قاتلوا هذا العدو.
وفي هذا المقام يحق لأمهات وآباء الشهداء والأسرى والمعذبين والذين هدمت بيوتهم والذين جرفت مزارعهم والذين دمرت مصانعهم والذين ضيعت أرزاقهم أن يفرحوا، لأن الدماء والعذابات لم تذهب سدى بل أثمرت انسحاباً إسرائيلياً بعد ثمان وثلاثين عاماً من الاحتلال.
شعبنا الفلسطيني الصابر:
ربما يسأل البعض عن الأسباب التي تقف من وراء هذا الاندحار عن ارض فلسطينية في خطوة هي الأولى منذ اغتصاب فلسطين فبعد توفيق الله ونصره نقول:
أولاً/ إنها المقاومة التي خاضها شعبنا بكافة فصائله وقدرتها على امتلاك زمام المبادرة وعلى الوصول إلى مستوى توازن الردع مع العدو، مما دفعه إلى الخروج وتفكيك المغتصبات، إن هذا الإنجاز هو ثمرة مقاومة فصائلنا الفلسطينية ونخص بالذكر كتائب الشهيد عز الدين القسام.
وثانياً/ الوحدة بين أبناء الشعب الفلسطيني التي صمدت في وجه المخططات الصهيونية، وتمكنت من تجاوز العقبات والمنعطفات المحرجة بالحوار والتفاهم وتغليب الصالح العام والحكمة في التعامل مع تعقيدات الواقع، والمتابعة والتصويب والمعالجة.
وثالثاً/ التعايش بين البرامج في ساحتنا الفلسطينية هذا التعايش الذي أدى إلى التكامل فيما بينها بل وتطويرها إلى عمليات مشتركة ضد الاحتلال في العديد من سنوات الانتفاضة، وتمكنا بفعل ذلك من الاتفاق على مواقف مشتركة سواء كان في الموقف السياسي أو في وتيرة العمل المقاوم كما حصل أخيراً في تفاهمات القاهرة.
ورابعاً/ الحرص على توفير عناصر القوة والصمود لشعبنا بما فيه ذلك تفعيل العمق والدعم العربي والإسلامي والتواصل الإقليمي والدولي لإنهاء الاحتلال وإيقاف العدوان واستعادة الحقوق.
شعبنا الفلسطيني:
نود التأكيد هنا على وجوب أن يكون الانسحاب من القطاع حقيقياً وشاملاً للجو والبحر وأن يخرج المحتل من المعابر الحدودية، فهذا موقف موحد أجمع عليه الإخوة في مصر والسلطة والمقاومة فلن يقبل شعبنا ان يتحول القطاع إلى سجن، بل لا بد أن يتمتع شعبنا بحرية الحركة من وإلى القطاع مع انتهاء الوجود الصهيوني، كما يجب ازاله آثار الاحتلال كافة بما فيها ما يسمي بالكنس، كما ونود التأكيد على الوحدة الجغرافية لأرضنا الفلسطينية، فتحرير القطاع لا يعنى نهاية الطريق والتحرير الشامل لا يتم الاَّ بتحرير كامل التراب الفلسطيني وفي مقدمة ذلك القدس والأقصى.
ومن هنا لا بد من حماية مشروع المقاومة وسلاح المقاومة هذا السلاح الذي حرر الأرض وسيواصل مسيرة التحرير، ويدافع عن الشعب الفلسطيني، لا بد من حماية المقاومة لأن مشوارنا ما زال صعب وطويل.
إننا نطالب أمتنا العربية التي وقفت مع شعبنا في مسيرة الانتفاضة ان تستمر في دعمها في مرحلة البناء والاعمار واستكمال مرحلة التحرر من الاحتلال بما في ذلك تحرير أسرانا الميامين وعودة اللاجئين إلى أراضيهم وديارهم، كما ونطالب دولنا العربية والإسلامية بوقف التطبيع مع العدو وعدم الانزلاق إلى هذه الهاوية فالمشوار ما زال طويلاً والعدو ما زال جاثماً على الجزء الأكبر من أرضنا ونقول لشعبنا في الضفة والقدس وبقية الأرض الفلسطينية ان تحرير غزة سيتكرر عندكم، وأن تجربة المقاومة الناجحة سوف تنجح عندكم بإذن الله، ونقول للاحتلال: مهما طال الزمن فإن الاحتلال إلى زوال.
فالأرض لنا والقدس لنا والله بقوته معنا
والله أكبر.. والله أكبر.. والله أكبر ولله الحمد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) صدق الله العظيم.
بمزيد من البهجة والسرور والفرحة في نصر الله القادم والأكيد .... نزف الى اخواننا الفلسطييننين فرحتهم وبهجتهم بالنصر وتحرير الجزء الأول من فلسطين وهو قطاع غزة على الحدود المصرية الاسرائيلية في هذا اليوم
الف الف مبرووك لنا وان شاء اللله نحو تحرير الارض الفلسطينية كامله وان يرفع العلم الفلسطيني فوق المسجد الاقصى مرفرفا خفاقا ... مبتهجا برفختنا جميعا
فالله أكبر .. والنصر لنا ... ولا حول ولا قوة الا بالله
وهذه بعض المقتطفات المنقوله من بعض المواقع الاخبارية
السلطة الفلسطينية تبسط سيطرتها الكاملة على
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2005/9/12/1_562801_1_34.jpg
فلسطينيون مبتهجون برحيل الاحتلال الإسرائيلي من غزة (رويترز)
غادر آخر جندي إسرائيلي قطاع غزة في وقت مبكر من صباح اليوم لتنهي إسرائيل احتلالها للقطاع الذي بدأ منذ عام 1967, وذلك وسط فرحة من الفلسطينيين الذين دخلوا المناطق بعد أن أخلاها الجيش الإسرائيلي مساء أمس.
واندفع الفلسطينيون في اتجاه المستوطنات مرددين التكبيرات وأطلقوا أبواق السيارات والألعاب النارية ملوحين بصور شهداء الانتفاضة الفلسطينية.
كما رفعوا الأعلام الفلسطينية ولوحوا بعلامة النصر وهم يطلقون النار في الهواء, في الوقت الذي خرجت فيه الدبابات والمدرعات الإسرائيلية تحت ستار الظلام من المنطقة وبعد أن أغلق الجنود بوابات نقطة العبور الرئيسية إلى المستوطنات.
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2005/9/12/1_562795_1_23.jpg
أنقاض كنيس مستوطنة نتساريم (الفرنسية)
وشرع الفلسطينيون بهدم المعابد التي تركتها إسرائيل في القطاع, حيث قامت جرافة كبيرة بهدم كنيس مستوطنة نتساريم جنوب المدينة, فيما أعلنت السلطة الفلسطينية أنها ستهدم جميع المعابد الـ24 في القطاع.
وفي السياق ذاته دخل ناشطون من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم تقلهم شاحنة وثلاث سيارات ممر فيلادلفيا بين غزة ومصر, حاملين علم الحركة وملوحين بعلامة النصر.
إنهاء المهمة
وكان قائد القوات الإسرائلية في قطاع غزة الجنرال أفيف كوشافي أعلن في وقت مبكر من صباح اليوم بأن "المهمة اكتملت" وذلك بعد إغلاق البوابة الحديدية عند معبر كيسوفيم الحدودي وعقب خروج آخر جندي من القطاع.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية توفيق أبو خوصة أن القوات الفلسطينية استكملت السيطرة على المستوطنات جنوبي قطاع غزة كاملة، وهي مجمع مستوطنات غوش قطيف وموراغ، ورفعت الأعلام الفلسطينية فيها.
وأضاف أبو خوصة أن المقر العام السابق للجيش الإسرائيلي في غزة سيصبح مقرا لقوات الأمن الفلسطينية في جنوب غزة.
بهجة وفرح
من جهة أخرى عقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعا طارئا مع قادة أجهزة الأمن في السرايا مقر الأجهزة الأمنية الفلسطينية بغزة، وبحث الاجتماع إجراءات فرض السيطرة الكاملة على المناطق المحررة ومنع أي تجاوزات خاصة داخل المستوطنات التي هدمت إسرائيل مبانيها وتركت فيها المعابد.
وقال عباس في تصريحات للصحفيين بغزة إن الانسحاب الإسرائيلي "يوم سعادة وفرح افتقده الشعب الفلسطيني قرنا من الزمن". لكنه نبه إلى ضرورة حل مسألة المعابر حتى لا يتحول قطاع غزة إلى سجن كبير، على حد تعبيره.
وأضاف أن هناك خطوات كثيرة يجب القيام بها في مرحلة ما بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة، أهمها الاستفادة من أراضي القطاع لتوفير احتياجات أهالي غزة. وأكد ضرورة المضي قدما في عملية السلام لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
من جهته أعرب نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز عن رغبته في أن يترك الفلسطينيون الإسرائيليين يعيشون في أمان, نافيا رغبة حكومته في أن تتحول غزة إلى سجن كبير واصفا في الوقت ذته احتلال القطاع بأنه كان "خطأ تاريخيا".
بدوره حذر وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز من أن إسرائيل لن تبدي تسامحا إزاء ما وصفه بالإرهاب, موضحا أنه إذا "شنت منظمات إرهابية هجمات من قطاع غزة على مدنيين إسرائيليين فسنرد".
وتزامنت تصريحات موفاز مع إعلان المسؤول عن المنطقة العسكرية الجنوبية الجنرال دان هاريل إطلاق صاروخ قسام على مدينة سديروت جنوب إسرائيل خلال عملية الانسحاب, معتبرا ذلك انتهاكا للالتزامات الفلسطينية بضمان الأمن.
وتستكمل مصر خلال الأيام القادمة نشر نحو 750 جنديا من حرس الحدود على الجانب
المصري مع قطاع غزة يتركز معظمهم بمحاذاة ممر صلاح الدين (فيلادلفيا) لحفظ الأمن ومنع ما يسمى بعمليات تهريب الأسلحة.
رسالةفي يوم الانتصار
( وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) صدق الله العظيم.
يا أبناء شعبنا العظيم....
يا أبناء امتنا العربية والإسلامية...
في هذه اللحظات العظيمة التي نشهد فيها زوال الاحتلال الصهيوني عن قطاع غزة فإننا نستحضر فضل الله سبحانه فهو الناصر والمعين الذي أعاننا وثبت شعبنا وألقى في قلوب أهلنا السكينة والطمأنينة وبارك في انتفاضة الأقصى وأوهن كيد العدو فلم تغن عنه قوته، ولم تنفعه سطوته وجبروته (وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) وفي هذه اللحظات التاريخية نوجه تحية إعزاز وإكبار لشعبنا الفلسطيني في القطاع والضفة و48 والشتات الذي صنع الانتصار بمقاومته وصبره وثباته في وجه العواصف، فكان هذا الشعب بمقاومته وفصائله أكبر من كل ذلك، واستطاع أن يقهر المحتل وأن يرغمه على الرحيل بقوة الإرادة والإيمان والثقة بحتمية النصر والتحرير.
في هذا اليوم الأغر الذي نشهد فيه تحرير القطاع نوجه تحية إكبار إلى شهداء شعبنا شهداء الأجيال المتعاقبة في التاريخ الفلسطيني الذين رووا هذه الأرض بدمائهم، واليوم أثمرت وأينعت وعلى رأس الشهداء الشيخ الإمام أحمد ياسين رحمة الله عليه وأسماء الشهداء القادة من جميع الفصائل رحمهم الله جميعاً الحاضرون اليوم في أذهاننا فالشهداء أبرز صناع هذا النصر، وكذلك الأبطال الثمانية آلاف من الأسرى والأسيرات الذين يفرحون في سجونهم بهذا الإنجاز، وهم يرون حصاد صبرهم وثباتهم، وسيشتركون إن شاء الله مع شعبهم في تنسم فجر الحرية فهؤلاء الأسرى الأبطال لهم دين وحق كبير في أعناقنا جميعاً، ولنسمي مرحلة ما بعد الانسحاب مرحلة الوفاء للأسرى.
ومن صناع هذا النصر الأخوة الجرحى والمعاقون، والإخوة المبعدون الذين ابعدوا عن وطنهم فلم تنقطع صلتهم بشعبهم وقضيتهم وظلوا على تواصل مباشر مع هموم الوطن وآماله وكذلك المطاردون الذين قاتلوا هذا العدو.
وفي هذا المقام يحق لأمهات وآباء الشهداء والأسرى والمعذبين والذين هدمت بيوتهم والذين جرفت مزارعهم والذين دمرت مصانعهم والذين ضيعت أرزاقهم أن يفرحوا، لأن الدماء والعذابات لم تذهب سدى بل أثمرت انسحاباً إسرائيلياً بعد ثمان وثلاثين عاماً من الاحتلال.
شعبنا الفلسطيني الصابر:
ربما يسأل البعض عن الأسباب التي تقف من وراء هذا الاندحار عن ارض فلسطينية في خطوة هي الأولى منذ اغتصاب فلسطين فبعد توفيق الله ونصره نقول:
أولاً/ إنها المقاومة التي خاضها شعبنا بكافة فصائله وقدرتها على امتلاك زمام المبادرة وعلى الوصول إلى مستوى توازن الردع مع العدو، مما دفعه إلى الخروج وتفكيك المغتصبات، إن هذا الإنجاز هو ثمرة مقاومة فصائلنا الفلسطينية ونخص بالذكر كتائب الشهيد عز الدين القسام.
وثانياً/ الوحدة بين أبناء الشعب الفلسطيني التي صمدت في وجه المخططات الصهيونية، وتمكنت من تجاوز العقبات والمنعطفات المحرجة بالحوار والتفاهم وتغليب الصالح العام والحكمة في التعامل مع تعقيدات الواقع، والمتابعة والتصويب والمعالجة.
وثالثاً/ التعايش بين البرامج في ساحتنا الفلسطينية هذا التعايش الذي أدى إلى التكامل فيما بينها بل وتطويرها إلى عمليات مشتركة ضد الاحتلال في العديد من سنوات الانتفاضة، وتمكنا بفعل ذلك من الاتفاق على مواقف مشتركة سواء كان في الموقف السياسي أو في وتيرة العمل المقاوم كما حصل أخيراً في تفاهمات القاهرة.
ورابعاً/ الحرص على توفير عناصر القوة والصمود لشعبنا بما فيه ذلك تفعيل العمق والدعم العربي والإسلامي والتواصل الإقليمي والدولي لإنهاء الاحتلال وإيقاف العدوان واستعادة الحقوق.
شعبنا الفلسطيني:
نود التأكيد هنا على وجوب أن يكون الانسحاب من القطاع حقيقياً وشاملاً للجو والبحر وأن يخرج المحتل من المعابر الحدودية، فهذا موقف موحد أجمع عليه الإخوة في مصر والسلطة والمقاومة فلن يقبل شعبنا ان يتحول القطاع إلى سجن، بل لا بد أن يتمتع شعبنا بحرية الحركة من وإلى القطاع مع انتهاء الوجود الصهيوني، كما يجب ازاله آثار الاحتلال كافة بما فيها ما يسمي بالكنس، كما ونود التأكيد على الوحدة الجغرافية لأرضنا الفلسطينية، فتحرير القطاع لا يعنى نهاية الطريق والتحرير الشامل لا يتم الاَّ بتحرير كامل التراب الفلسطيني وفي مقدمة ذلك القدس والأقصى.
ومن هنا لا بد من حماية مشروع المقاومة وسلاح المقاومة هذا السلاح الذي حرر الأرض وسيواصل مسيرة التحرير، ويدافع عن الشعب الفلسطيني، لا بد من حماية المقاومة لأن مشوارنا ما زال صعب وطويل.
إننا نطالب أمتنا العربية التي وقفت مع شعبنا في مسيرة الانتفاضة ان تستمر في دعمها في مرحلة البناء والاعمار واستكمال مرحلة التحرر من الاحتلال بما في ذلك تحرير أسرانا الميامين وعودة اللاجئين إلى أراضيهم وديارهم، كما ونطالب دولنا العربية والإسلامية بوقف التطبيع مع العدو وعدم الانزلاق إلى هذه الهاوية فالمشوار ما زال طويلاً والعدو ما زال جاثماً على الجزء الأكبر من أرضنا ونقول لشعبنا في الضفة والقدس وبقية الأرض الفلسطينية ان تحرير غزة سيتكرر عندكم، وأن تجربة المقاومة الناجحة سوف تنجح عندكم بإذن الله، ونقول للاحتلال: مهما طال الزمن فإن الاحتلال إلى زوال.
فالأرض لنا والقدس لنا والله بقوته معنا
والله أكبر.. والله أكبر.. والله أكبر ولله الحمد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته